Dienstag, 8. Mai 2018

الظالم والمظلوم رقم 14

توقفنا وأياكم فى الحلقه الماضيه عند توقيع عبد الناصر على قرار تعيين صلاح نصر نائبا لجهاز المخابرات العامه بناءاً على ترشيح عبد الحكيم عامر وقلتلك على بعض الأحداث والمواقف خليها معاك وطبعا سنتناول أحداث مخابراتيه  كثيره فى الحلقات القادمه عاوزك تتعلم منها كيف يدار هذا العالم الغامض وكيف تدير معركه بدون صوت وبدون ضجيج لأن أغلب معارك أجهزة المخابرات هى التى تتم بدون صوت والتاريخ للتعلم والتدبر والموعظه


كان المفروض بعد قرار التعيين الصادر لصلاح نصر زى ماقلت لحضرتك يقلع بدلته العسكريه كمدير لمكتب عبد الحكيم عامر ويلبس ملابس مدنيه ويودع الحياه العسكريه وعاوزك تلقط من هنا أن مفيش منصب فى المخابرات أسمه ظابط مخابرات عامه أى نعم المنصب موجود فى المخابرات العسكريه لكن غير موجود بالمخابرات العامه ووضحنا النقطه دى فى سلسلة مقالات اللامعقول فى عالم العقول وقلنا أن التسميه هى تسميه شعبيه لاأساس لها فى الواقع وترجع التسميه الشعبيه لأن أغلب من تولوا رئاسة الجهاز ذو خلفيات عسكريه وعلشان أثبت لك كنت قلتلك عمر سليمان دخل جهاز المخابرات كنائب لرئيس الجهاز وهو على رتبة لواء وترقى لرئيس جهاز وترك الجهاز بعد سنوات خدمه طويله ولم يترقى لرتبه عسكريه بعد رتبة لواء وده أكبر دليل أن العاملين فى هذا الجهاز ناس مدنيين وليسوا ظباط ويطلق عليه لقب رجل مخابرات

بعد قرار التعيين وأثناء أستعداد صلاح نصر لتسليم متعلقاته كمدير لمكتب عبد الحكيم عامر قامت حرب بورسعيد والعدوان الثلاثى على مصر فسلم صلاح نصر للقياده العامه للقوات الحربيه المصريه برتبه وقتها كبكباشى وتم أرساله برتبته بكباشى لمدينة الأسماعيليه بعد عمليات أنزال قوات المظلات الفرنسيه وبدأ تحركها ناحية الأسماعيليه ومش عاوزين نخوض فى تفاصيل الحرب لأنها بعيده عن موضوعنا ونخلينا فى موضوعنا ونبطل رغى ومنفتحشى مواضيع جانبيه


أنتهت الحرب وصلاح نصر بيقول فى مزكراته ظننت أن عامر نسى موضوع المخابرات وعدت لمكتبى فى وزارة الحربيه لكن فوجئت أن عبدالحكيم عامر قاله أتفضل أستلم عملك الجديد ونفذ قرار رئيس الجمهوريه  وأستلم صلاح نصر عمله فعلا وهو لايعلم عن عالم المخابرات سوى معلومات عاديه لاتؤهله لرئاسة الجهاز وبيقول الراجل محبتشى أون موظف إدارى فقط لكن حبيت أتعامل مع الجهاز كمحترف من محترفيه فكان عليا القراءه والدراسه جيدا فى هذا العالم الغامض وقررت أن تكون لى بصمه فى الجهاز الذى يتولى حماية مصر


ذهب صلاح نصر لجهاز المخابرات العامه اللى كان موجود وقتها فى شارع محمد سعيد بجوار شارع القصر العينى ولاحظ أن الجهاز عدد أفراده قليل جدا بالنسبه للعمل المنوط بهم وأنعدام التنسيق بين قطاعات الجهاز وذهب للمكتبه الخاصه بالمخابرات التى أنشأها محيى الدين لكن وجدها عباره عن قصص مخابراتيه عاديه لاتودى ولا تجيب وكلها كتب غربيه وصلاح نصر كان عنده فوبيا من كل ماهو أمريكى وغربى


بدأ صلاح نصر زى ماوضحتلك فى مقال رقم 1 من سلسلة مقالات اللامعقول فى عالم العقول يدرس نظم المخابرات العالميه فوجد أنعدام تنسيق زى موضحتلك فى المقال فى المخابرات العامه رغم إحترافية الجهاز ووجد التنسيق عالى جدا فى المخابرات الأيطاليه لأنها فرع واحد فقط عكس النظام الأمريكى اللى وضحته فى المقال فقرر صلاح نصر يجمع بين النظامين وهو نظام مشابه لنظام الكناريس وهى المخابرات الألمانيه ومقارب نسبيا للنظام الأمريكى وبعيدا عن النظام الأسرائيلى

ركز صلاح نصر فى تعليم نفسه وبلور فكره عن نظام المخابرات اللى ينوى تنظيمه فى مصر بعد مايتولى رئاسة الجهاز لأنه زى ماقلتلك كان نائب لرئيس الجهاز وفعلا فى مايو 1957 تم تعيين نصر رئيساً للجهاز وبدأ من التاريخ ده يبلور فكرته ويحولها لواقع ملموس


درس صلاح نصر الحرب المخابراتيه الدائره بين الأمريكان والسوفيت ليتعلم ويتدبر منها ولفت نظره إعتماد الأمريكان على مبدأ الرشاوى وتخريب المنشآت العامه وإستغلال الأعلام الغربى كله فى خلق رأى عام أكاذيب حول السوفييت وخلق أشاعات لدرجة أن العالم كله صدق أكاذيب الأمريكان أن الأتحاد السوفيتى دوله ملحده وأن الماركسييه هى من لادين له ومحدش أفتكر أن الأتحاد السوفيتى دينه الرسمى الأول هو المسيحيه والديانه الثانيه هى الأسلام وكانت الناس بتبص للسوفيتى على أنه ملحد وكافر ولادين له بفضل الحمله الأمريكيه الموجهه عن طريق الأعلام ودى بيكون لها تأثير نفسى سئ على الشعوب اللى لها تعاملات مع الأتحاد السوفيتى ويقولك بص شوف عبد الناصر بيتعامل مع الكفره والملحدين علشان يحول بلد الأزهر الشريف لدوله كافره فيزيد سخط الشعب المتدين على حاكمه (( خلى بالك معايا الأمريكان لازالوا شغالين على النظام ده لحد دلوقتى وبيستعملوه فى تشويه عبدالفتاح السيسى ... مره يقولك أمه يهوديه ومره يقولك عميل أمريكى لزعزة ثقة المتدينين فى الحاكم )) ولاحظ صلاح نصر أن رغم التناغم بين الموساد والسى آى إيه أنهم بيتجسسوا على بعض وزارعين جواسيس لبعضهم علشان بس الجماعه العاطفيين


لاحظ صلاح نصر أن المخابرات الأسرائيليه متوغله بعملائها فى كل ربوع الوطن العربى  نتيجة ترحيب بعض الدول العربيه بوجود يهود بها وجاليات أخرى متوطنه لديهم وأن أسرائيل أستطاعت تجنيد فلسطنيين بأعداد رهيبه وزرعتهم فى الدول العربيه كلاجئين مستغله التسهيلات التى منحت للفلسطنيين كلاجئين ففكر فى زرع عملاء داخل أسرائيل على أنهم يهود وكان رفعت الجمال واحد من ضمن عشرات تم زرعهم فى أسرائيل لكن النظام ده محتاج يامعلمى ناس مخابراتيين عندهم خبره يدربوا الجواسيس اللى حيتم زراعتهم عند عدونا الأول التقليدى ومحتاج فلوس كتيره يعنى محتاج رجال مخابرات على خبره عاليه لتدريب الجواسيس ومحتاج لنفقات عاليه


سهل أنك توفر معدات التدريب وسهل أنك تجند العملاء وسهل أنك تدبر الموارد لكن صعب أن يكون عندك أفراد المخابرات المدربين الخبراء الللى حيقوموا بالعمل فى الجهاز


هنا صلاح نصر محتاج يدرب أفراد الجهاز  لكن لو أرسلهم للخارج للتدريب والدورات وأكتساب الخبرات حيتحرقوا وينكشفوا حتى لو تم التعتيم على سفرهم وتدريبهم على الأقل الأجهزه اللى دربتهم عرفتهم فكانت الفكره أنه يرسل كبار رجال المخابرات المعروفين أو المحروقين للتدريب فى الخارج ولما يرجعوا يبقوا يعلموا الباقى رغم أن الحكايه دى حتاخد وقت طويل لكنها مأمونه وفعلا أرسل صلاح نصر من كل قسم رجلين فقط أما الأقسام الأداريه مثل فك الشفرات والتتبع المكتبى فأرسل ثلاث رجال وبدأ صلاح نصر يعمل علاقات مع رؤساء أجهزة المخابرات العالميه اللى ساعدوه فى توريد الأجهزه المخابراتيه والمعدات اللازمه وتسهيل تدريب البعثات المصريه صغيرة العدد اللى أرسلهم للتدريب


أدرك صلاح نصر أن عالم التكنولوجيا هام وحيوى لعمل رجال المخابرات فكان حريصا على أستيراد أحدث الأجهزه مما أفزع جهاز الموساد زى أجهزة التصنت الحديثه وأجهزة التصوير والميكروفيلم وأجهزة التتبع وأكتشاف مكان الترددات وتحديدها بدقه


بدأ صلاح نصر يعمل تنسيق مع جهاز الشرطه وتحديدا المباحث العامه علشان يسهل تتبع العناصر المزروعه داخل مصر


بدأ صلاح نصر يستعين بكبار رجال الصحافه المحترفين فى تدريب رجاله على عملية تدوين المعلومات وتبويبها وتنسيقها والتحليل والربط وكتابة التقارير بدون أرهاق كثرة القراءه (( التلخيص المبسط زى مابتعمل الأستاذه خديجه حسين فى فريقى بالظبط فهى تجيد تلخيص أكبر مقال فى أربع أو خمس سطور )) وكان أيضا لازم يدرب رجاله على تجميع أى معلومه ممكن يحتاجها صانع القرار فى أى وقت حتى لو مش محتاجينها دلوقتى يعنى لازم يكون جهاز المخابرات عباره عن موسوعه معلوماتيه اللى يحتاجه صانع القرار يلاقيه وخصوصا فى الملفات الخارجيه


كان صلاح نصر أول من أبتدع نظام المعلومات المتاحه الخفيه المخزونه لتكون امام صانع القرار الياسى فى أى وقت ومش شرط يطلبها لكن لما يحتاجها يلاقيها فورا مش لسه حجمعها والوقت ممكن يكون عامل حاسم فى أتخاذ القرار والفكره دى يلزمها أعداد رهيبه من العملاء فى كل أنحاء العالم علشان نعرف دبة النمله ويرجع الفضل عالميا لصلاح نصر فى أرساء هذه المدرسه

أنا شايف أن كفايه كده النهارده على وعد بلقاء متى شاء الله

جنرال بهاء الشامى




صحافة: ترويج أكذوبة “سينا رجعت كاملة”.. أين أم الرشراش؟



تحرير سيناء.. إشارة للعدو الحقيقي واستدعاء لتحديات الوعي والثورة 
 ساسة فرنسيون يطالبون بحذف آيات من القرآن!


تحية تقدير وامتنان لكافة شهداء الوطن الأوفياء، والذين خضبت دماؤهم الزكية أرض سيناء المباركة حتى يحافظوا عليها على مر التاريخ، وهي تحية موصولة لكافة أهالي سيناء الحبيبة، والذين يمثلون حتى اللحظة حائط الصد ضد توغل العدو ومخططاته. ولا يفوتنا هنا أن نؤكد كيف كانت سيناء حاضرة في عهد الرئيس الشرعي المنتخب، فهي بوابة الأمن القومي الشرقي، فضلا عن أنها تمثل 6% من مساحة مصر، وتختص بنحو 30% من سواحل البلاد، ومن ثم كان سعي الرئيس مرسي إلى تنميتها وإنصاف أبنائها؛ فأصدر قراراته بإعادة المحاكمات الغيابية التي صدرت ضد معتقلي سيناء، كما أصدر قرارًا بإنشاء جهاز للتنمية يتولى مهام تخصيص الأراضي، والأهم من ذلك أن الرئيس مرسي كان يتطلع بجدية إلى تنفيذ مشروع عاجل للنهضة هناك، ورصد 4.6 مليار جنيه كبداية، يتم إنفاقها خلال ستة أشهر فقط، كما أن مشروع تنمية محور قناة السويس الواعد كان نصيب سيناء منه كبيرا. ولا مراء بعد ذلك في القول إن هذا الاهتمام كان أحد أسباب الانقلاب على الشرعية؛ حتى تظل سيناء لقمة سائغة ينصب حولها العدو شباكه كلما سنحت له الفرصة، وها قد رأينا كيف حوّل الانقلاب ذكرى التحرير إلى واقع حزين نتابع فيه تدمير السيسي لكل مظاهر العمران والحياة، فهجّر الأهالي، واعتقل النساء والأطفال، وهدم المنازل والمصانع والمساجد، هذا بخلاف فتح النيران للقتل والتصفية الجسدية بلا أي وازع من ضمير، وبعيدا عن أي قانون أو أحكام للقضاء ولو حتى هزلية. إن أيدي الانقلاب الآثمة قد سبقتها من قبل يد المخلوع مبارك، والتي عطلت كافة مشاريع الإعمار حتى تبقى سيناء منطقة عازلة تحقق أمان الكيان الصهيوني ومصلحته، واليوم تقع مخططات التهجير والتدمير ضمن مشروع ضخم لإتمام ما يعرف بصفقة القرن، والتي هي أحد أهم أهداف انقلاب السيسي ومن يعاونه ويؤيده في المجتمع الدولي، مما يوجب علينا الآن الصدع برفض هذا المخطط الخبيث وكشفه أمام شعوب العالم الأحرار. أمام سيناء تحدٍ آخر في معركة الوعي للأمة كلها، فتاريخ النضال والدماء فيها يشهد بأن العدو الحقيقي هو الكيان الصهويني، وأنه لا قبول به أبدا في المنطقة. إن الوقت لم يضع بعد أيها المصريون الأحرار، بل إن ثورتكم المستمرة منذ سبع سنوات كاملة لهي دليل لا يقبل المراوغة على تمسككم بكرامة وحرية أراضيكم ورفضكم أي تدخل أو سيطرة عليها، سواء من المحتلين أو من عصبة من الفاسدين الانقلابين الذين يعصفون ليس فقط بالمستقبل الأفضل للبلاد، بل وكذلك بالتاريخ وما سطره من ملاحم وبطولات، ومن ثم فها هو الوقت يعيد نفسه لنستمد من ذكرى تحرير سيناء روحا بطولية، فنستمر في الثورة وفي رفض الانقلاب حتى نستعيد شرعيتنا ومعها نحافظ على تراب وطننا ومقدراته. ................
في خطوة تعكس حجم الخطورة على مستقبل مصر مع الجنرال عبد الفتاح السيسي، عرض قائد الانقلاب على إحدى الشركات الأجنبية العابرة للقارات الاستثمار في قطاع الكهرباء، الأمر الذي يمثل خطورة شديدة على تحكم قوى وشركات أجنبية في قطاعات حيوية مثل المياه والكهرباء والصحة والتعليم وغيرها، فضلا عن الطاقة وهيمنة الشركات الأجنبية على اقتصاد البلاد بصورة مخيفة. ونبهت صحف إلى حالة القلق التي تسود أوساط العمال، جراء إقدام حكومة العسكر على طرح أكثر من “20” شركة ناجحة في البورصة. الأكثر دهشة أن الصحف تروج لأكذوبة “سيناء رجعت كاملة لينا”، مدعية أن الجيش لم يفرط في ذرة من تراب مصر، رغم أن المؤسسة العسكرية باركت تنازل الجنرال السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير، كما لا تزال قرية “أم الرشراش” المصرية محتلة من جانب الصهاينة دون ذرة خجل من جانب كبار الجنرالات الذين لا يجيدون سوى الصفقات والبيزنس على حساب الوطن والشعب. وأبدى بعض الساسة الفرنسيين بجاحةً منقطة النظير، مطالبين بحذف آيات من القرآن بحجة معاداة السامية، في الوقت الذي تدعم فيه أبو ظبي تحركات مشبوهة في باريس ضد ما تسميه “الإرهاب الإسلامي”!.
وجاءت أبرز الأخبار على النحو التالي:
- طرح الشركات الحكومية فى البورصة يثير قلق العمال..
- الجنرال يعرض على شركات أجنبية الاستثمار في قطاع الكهرباء
- ترويج أكذوبة “سينا رجعت كاملة”.. أين أم الرشراش؟ - فرنسا تدعو لحذف آيات من القرآن بحجة معاداة السامية!
- مقترحات بتعديل مادة إسقاط العضوية لإنشاء حزب السيسي - معركة تمرير “التجارب السريرية” تشتعل وسط ترقب مافيا الدواء - من كوارث سد النهضة.. الحكومة تلجأ لتسعير المياه - «إسرائيل» تهدد بتدمير الدفاع الجوى الروسى فى سوريا
- فتحي سرور: لم أترافع عن أعضاء في الإخوان
تم رصد 5 أخبار عن الإخوان والمتعاطفين معهم في صحف الأربعاء.
“الوطن”: “سرور” لـ”الوطن”: لم أترافع عن أعضاء فى جماعة إرهابية.. والدفاع حق لكل إنسان.. رئيس مجلس الشعب الأسبق: “المحامى نجدة ومن انتقدنى قد يحتاجنى يومًا”.
“اليوم السابع”: ضربة جديدة لـ”إخوان” تونس.. الأمن يحتجز مرشحة حركة النهضة فى الانتخابات البلدية بتهمة الإرهاب.
 “الأهرام”: (ص16): 10 يوليو الحكم فى الطعن على إدراج 119 متهما بقوائم الإرهاب…. وإلغاء قرار إدراج 16 آخرين.
“الأخبار”: (ص8): … تأجيل محاكمة بديع و738 متهما بفض اعتصام رابعة لـ28 إبريل. “الشروق”: إلغاء إدراج 170 متهمًا على قائمة الإرهاب.. و10 يوليو الحكم فى طعون 296 آخرين.
الجنرال يعرض على شركات أجنبية الاستثمار في قطاع الكهرباء مانشيت “الأهرام”: الرئيس: تطوير منظومة الكهرباء لإنجاز التنمية الشاملة.. (ص3): الرئيس: اهتمامنا بتغيير المناخ لارتباطه بعملية التنمية.. المفوض الأوروبى: مصر أصبحت سوقًا جاذبة للاستثمار فى مجالى الغاز والبترول.
مانشيت “الوطن”: الرئيس يحرك ملف الطاقة بدعوة شركة عالمية للشراكة.. “السيسى” لرئيس “ABB”: نتطلع لإسهامكم فى شبكات الكهرباء.. ويهنئ “صلاح”: فخور به.. و”الملا”: مستمرون فى إصلاح الدعم ونمتلك مفاتيح مستقبل الغاز. مانشيت “اليوم السابع”: السيسى يؤكد تقدير مصر للتعاون مع الاتحاد الأوروبى.. الرئيس يستقبل مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبى ويستعرض تطور قطاع الكهرباء فى مصر.. و”أرياس”: مصر أصبحت محورًا مهمًا للغاز فى المنطقة.
** طرح الشركات الحكومية فى البورصة
يثير قلق العمال مانشيت “الشروق”: مصر تعتزم استثمار 50 مليار دولار فى إفريقيا.. وزير الرى: علينا أن نكون متفائلين بشأن أزمة المياه والتصحر.. والربط الملاحى بين دول حوض النيل سيحل مشاكل كبيرة.
“الوطن”: طرح الشركات الحكومية فى البورصة يثير قلق العمال.. وخبراء اقتصاد: محاولة لسد العجز فى الموازنة والسيطرة على “الدين العام”.. مستشار سابق للحكومة: خصخصة التسعينات” كانت “عيب وحرام” لأننا بعنا ما لا نملك بأقل الأسعار.
مانشيت “اليوم السابع”: عمرو الجارحى وزير المالية فى حوار خاص لـ”اليوم السابع” من واشنطن: زيادة جديدة فى الأجور والمعاشات يوليو المقبل.. إصدار 7 مليارات دولار سندات دولية بداية 2019.. ونستهدف 7% معدل نمو فى 2020.. الرئيس السيسى يمتلك رؤية لوضع مصر فى المكانة اللائقة دوليًا.. والعالم يقدرنا أكثر من تقديرنا لأنفسنا.. 2 مليار دولار تصل من صندوق النقد فى يونيو.. واستثمارات الأجانب بالأوراق المالية تسجل 23 مليار دولار.
“المصري اليوم”: عروض “عمرة رمضان”: أقل سعر 18 ألف جنيه.. شركات السياحة: 25% زيادة بسبب البصمة وتذاكر الطيران. “الشروق”: البنك الدولى: 20 مليار دولار تحويلات المصريين فى الخارج خلال 2017.
 ***ترويج أكذوبة “سينا رجعت كاملة”.. أين أم الرشراش؟
 مانشيت “الأخبار”: فى ذكرى تحرير سيناء.. الرئيس يضع إكليلا من الزهور على قبر الجندى المجهول. مانشيت “المصري اليوم”: “المصري اليوم” ترصد ملاحم العبور فى “عيد التحرير”.. ما تيسر من سيرة أبطال تحرير سيناء.. وأسرار حائط الصواريخ.. “السيسى” يضع إكليل الزهور على قبر “الجندى المجهول” فى ذكرى “التحرير”. “الأخبار”: المؤرخ جمال شقرة: سيناء مستهدفة عبر العصور والجيش لم يفرط فى ذرة رمل.
 **فرنسا تدعو لحذف آيات من القرآن بحجة معاداة السامية!
 مانشيت “المصري اليوم”: دعوة فرنسية عنصرية بغيضة لحذف “آيات” من القرآن.. 250 شخصية بينهم “ساركوزى” يوقعون الوثيقة.. و”الإفتاء” المصرية تحذر من “الإسلاموفوبيا”. “الوطن”: 300 شخصية فرنسية تطالب بـ”إبطال آيات قرآنية” بحجة “معاداة السامية”.. الأزهر: أمريكا ودول أوروبية تنشر العنف باسم الحضارة. مانشيت “البوابة”: فرنسا توحد العالم ضد تمويل “الإرهاب”.. غدًا.. ندوة مكافحة الإرهاب بباريس بحضور ماكرون وعبدالرحيم على.
الجنرال يعرض على شركات أجنبية الاستثمار في قطاع الكهرباء طرح الشركات الحكومية فى البورصة يثير قلق العمال ترويج أكذوبة “سينا رجعت كاملة”.. أين أم الرشراش؟ من كوارث سد النهضة .. الحكومة تلجأ لتسعير المياه «إسرائيل» تهدد بتدمير الدفاع الجوى الروسى فى سوريا..




مجلة بريطانية تكشف أسرارًا جديدة حول سرقة الآثار وتهريبها للخارج



برلمان عبد العال يمهد للاستغناء عن الموظفين بالجهاز الإداري للدولة
 مجلة بريطانية تكشف أسرارًا جديدة حول
 سرقة الآثار وتهريبها للخارج


نشرت مجلة “سبكتاتور” البريطانية تقريرًا، سلطت خلاله الضوء على جريمة سرقة ونهب الآثار الفرعونية وتهريبها للخارج.
 وقالت المجلة في تقريرها، إن اللصوص يبيعون ما يعثرون عليه من كنوز أثرية لهواة جمع التحف من الأجانب في لندن والإمارات.
 وأضافت المجلة أن حوالي 200 قطعة أثرية فرعونية أُخرجت من البلاد بطريقة غير شرعية، كما حققت المجلة في واقعة تسلل 6 مصريين و3 سائحين ألمان إلى داخل الهرم الأكبر وسرقة قطع أثرية من داخله. ورصدت المجلة موقعا إسرائيليًا متخصصًا في التسويق الإلكتروني (baidum) يبيع آثارًا مصرية أصلية بأسعار متفاوتة دون تحديد وسيلة الحصول عليها.


برلمان عبد العال يمهد للاستغناء عن الموظفين بالجهاز الإداري للدولة 
 برلمان عبد العال يمهد لسياسة الاستغناء عن الموظفين بالجهاز الإداري للدولة، بعدما دعا رئيس برلمان العسكر إلى تقليص أعداد العاملين في الجهاز الحكومي، البالغ عددهم خمسة ملايين موظف، بدعوى عدم الاحتياج إليهم، قائلاً: “صغار الموظفين في جهاز الدولة ومختلف الجهات الحكومية يمثلون حقيقة أزمة، ونعاني من وجودهم لأنهم يعيقون حركة العمل”. قال علي عبد العال: إن البرلمان يضم نحو 3300 موظف، وإن هناك تقريرًا من الاتحاد البرلمانى الدولى يوصى بأن مجلس النواب يحتاج 500 موظف فقط، مشددًا على أن الزيادة فى العمالة تعيق العمل.


لماذا تمتلئ خطب الجنرال بالفوبيا والخوف والتهديدات؟



لماذا تمتلئ خطب الجنرال بالفوبيا والخوف والتهديدات؟


كعادة خطبه باستمرار، تمتلئ أحاديث الجنرال عبدالفتاح السيسي زعيم الانقلاب العسكري، بالفوبيا والخوف أو التهديد والوعيد؛ فالجنرال يريد للشعب أن يظل في دائرة الخوف المستمر والتهديد المتواصل في ظل تلاشي الحديث عن المستقبل الذي بات مجهولا ومفتوحا على كل الاحتمالات السلبية والسيناريوهات الفوضوية . في ظل انعدام حالة اليقين وتسلل الشكوك حول قدرة نظام العسكر على تخطي التحديات، لا يجد الجنرال في سبيله لتكريس حكمه الاستبدادي إلا الحديث عن الخوف والرعب من انهيار الدولة بدلا من الحديث عن المستقبل والتنمية. كل هذه السمات تجلت بوضوح في حديث الجنرال أول أمس السبت 28 أبريل 2018 خلال حضوره في الندة التثقيفية الـ28 للقوات المسلحة، فقد حرص الجنرال على توجيه رسائله للشعب عبر الحديث للجيش وعدم الحديث مباشرة للشعب، وهو ما يعكس ترك الجنرال لوزارة الدفاع شكليا فقط ولا يزال يديرها هو ورئيس مكتبه الحالي والسابق في وزارة الدفاع، وهو ما يظهر في صورة انعدام الكاريزما عند صدقي صبحي الذي يقتصر دوره على التصفيق بحرارة على اي كلام يقوله حتى لو كان غير مفهوم؛ ربما في سبيل دفع شكوك الجنرال ومخاوفه من تورط صبحي في انقلاب محتمل.
 حديث الجنرال أمس حمل رسالة عتاب غير مفهومة بقوله «نأكل بعض ونموت بعض ونكسر بعض»، فالعبارة بهذا الشكل تحمل اتهامات للجميع بما فيه الجنرال نفسه ومؤسسته التي سفكت دماء الآلاف من الأبرياء وتسبب أيضا بقتل الآلاف من أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية في معركة تكريس حكمه الاستبدادي، بعد أن مزق النسيج المجتمي وقاد انقلابا دمويا ؛ ستبقى تداعياته الكارثية على مصر لعقود طويلة.
 فالنتائج السلبية لانقلاب السيسي على المسار الديمقراطي أكثر كارثية على الأمة من النتائج المؤلمة التي أفضت إليها هزيمة 5 يونيو 1967م؛ فهزيمة يونيو ترتب عليها احتلال الصهاينة للقدس وسيناء والجولان، وضعف الأمة العربية لكنها بقيت تمتلك مشاعر المواجهة وعدم الاستسلام؛ أما انقلاب السيسي إذا تواصل فإنه سوف يفضي إلى هيمنة وسطوة النفوذ الصهيوني على كل مفاصل الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، واستسلام النظم للمشروع الصيهيو أمريكي وإكراه الشعوب على هذه الهزيمة المرة والتنكيل بكل مواقع المقاومة وروح التحدي بدعم سعودي إماراتي سخي لا يستهدف سوى تكريس نظم الحكم السلطوية في الخليج على حساب الأمة شعبا وأرضا وعقيدة وحضارة.
 السيسي قال في رسالة حادة للمصريين: “إزاي تاكلوا وتكسروا وتموتوا بعضكم؟”، ونسي أنه هو السبب في هذا الانقسام داخل الشعب هو ونظامه وجنرالاته وشرطته وقضائه أصحاب نظرية “احنا شعب وانتوا شعب”.. فهو الذي قتل المتظاهرين ويأمر بالتصفية الجسدية بلا محاكمات، واعلامه حرض علي قتل المصريين المعارضين ويعطي تعليمات بالتليفون لقضاه مرتشين للحكم بإعدام المعارضين.
- الجنرال هو الذي يرفع رواتب الوزراء ويرفض أحكام قضائية بزيادة المعاشات ويفرض الضرائب على الشعب، وينفق أموال الشعب على مشاريع الأثرياء وينهب أراضي الفقراء في ماسبيرو والوراق، وغيرها.
- الجنرال كذلك، قال إن التحدي الذي يواجه المصريين داخليا (وهو الحفاظ على تماسك الدولة) وليس خارجيا، ولم يقل ما هو هذا التحدي الداخلي، بينما العقبة الرئيسيّة الآن أمام تماسك الدولة المصرية هي حكم الفرد الديكتاتور، الذي أهدر تماسك أهم ركائز الدولة؛ وأهدر القانون واستقلال لقضاء، بل والدستور الذي وضعه لنفسه، وأشعل الصراعات داخل وبين الأجهزة الأمنية لصالح حكم الفرد، وقضي علي هامش حرية الاعلام والمجتمع المدني، وألغي عمليا الانتخابات.
ثم لماذا يتحدث الجنرال والحضور يجلسون خلفه لا أمامه؟، ولماذا لا يقف وهو يوجه حديثه للشعب ويخاطبه إلا إذ كان لا يقيم اعتبارا له ويعتبر ان خطبه موجهه للجيش والمنافقين حوله فقط؟ .
 السيسي يقول إن التحدي الذي يواجه مصر “داخلي” لا “خارجي”، فهل يعترف بذلك أن إسطوانة التدخل الخارجي في شئون مصر والتأمر على مصر التي يروجها إعلام المخابرات وبطانته هي أكذوبة كبري؟، ولماذا صفق له من حوله حين قال من قبل انه تحدي خارجي وصفقوا له حين قال أنه تحدي داخلي؟!
 التمهيد لصفقة القرن 
قائد الانقلاب يروج دائما لأن “السلام مع (اسرائيل) في وجدان المصريين”، وهو ما سبق أن قاله خلال حملته الانتخابية الاولى عام 2014 حين قال إن “معاهدة السلام استقرت في وجدان المصريين”، ليرسخ في عقيدة قادة الجيش أن تل ابيب “صديق” ويبرر تامره معها ويحول وظيفة الجيش للدفاع عن النظام وقمع الشعب والعمل ببيزنس الجيش.
 فهل يمهد الجنرال لتنازلات مؤلمة في سيناء في إطار صفقة القرن المشبوهة تحت لافتة “السلام المزعوم”؟!
 فالحقيقة التي يحاول السيسي ليَّ عنقها هي أن الوعي والوجدان الثابت والمستقر لدى الشعب المصري هو انه يكره (اسرائيل) ويعاديها ويرفض السلام والتطبيع معها، ويعشق فلسطين ويفخر بشعبها ويمجد مقاومتها التي لم تتوقف منذ قرن من الزمان، ويترحم على شهدائها، ويشفق على الشعب الفلسطيني لأنه يقف وحيدا، بعد ان تخلت عنه الانظمة العربية السلطوية، في مواجهة ماكينة القتل الصهيونية المدعومة بترسانة السلاح الأمريكي ويشعر بالذنب لأنه يقف عاجزا عن دعم ونصرة فلسطين، ويتمنى ان يشارك بجيشه في تحرير القدس وفلسطين لكن الحكام الظالمين يقفون عقبة كؤودا أمام تطلعات الشعب نحو التحرر والاستقلال.
 فإشادة الجنرال بالرئيس الأسبق أنور السادات ربما تمهد كذلك لمفاجأة سيقوم بإنجازها مع الكيان الصهيوني على غرار معاهدة السادات للسلام مع الصهاينة وزيارته للقدس وفي حالة السيسي ربما تكون المفاجأة هي إنجاز صفقة القرن أو غيرها من الكوارث.


Montag, 7. Mai 2018

رؤساء وزراء حكموا مصر

حنبدأ الحكايه من أولها واللى يهمنا فى الحكايه لقمة العيش من البدايه للنهايه 

عبد العزيز حجازى أول من فكر فى رفع الدعم أيام السادات لكن المظاهرات خرجت ضده وتعالت الهتافات حكم النازى ولا حكم حجازى وبدأت الشراره بكلية الهندسه بجامعة الأسكندريه وتراجع السادات وأقال حجازى  




ثم جاء على ممدوح سالم ومصطفى خليل ولم يستمروا كثيرا فى عهد السادات




ثم جاء فؤاد محيى الدين وبعده كمال حسن على وبعده على لطفى ولم يستمروا أكثر من عام لكل واحد








ثم جاء عاطف صدقى وحاول رفع الدعم لكنه فشل وكادت أن تسقط البلد فأوقف التعينات فى القطاع العام والحكومه  


ثم جاء كمال الجنزورى وحاول رفع الدعم لكنه فشل وكادت أن تسقط البلد وفشل فى رفع الدعم ولجأ للأقتراض الخارجى


ثم أبتلينا بعاطف عبيد وحقق نفس الفشل وزاد الطين بله  








وجاء أحمد نظيف وبدأ فى بيع أصول البلد وحاول رفع الدعم وجهز مع أحمد عز مجلس شعب ملاكى لتمرير قرارات أقتصاديه مرعبه لكن الزمن كان أسرع منه  


ثم جاء عصام شرف بطعم الثوره ورضخ للمطالب الفئويه وساهم فى أرتفاع جنونى للأسعار بزيادة المرتبات





وصحينا من النوم على هشام قنديل وخربها وقعد على تلها وأهان نساء مصر وأهان منصب رئيس وزراء مصر  




ثم جاء شريف إسماعيل مجبرا على أصلاح ماأفسده الآخرون وبدأ فى تنفيذ مافشل فيه الأول عبدالعزيز حجازى ولا نملك رفاهية الأختيار أو حق حقنة المسكنات





هذه هى الرحله مع رفع الدعم مرورا برؤساء وزراء لم نذكرهم لأنهم لم يكونوا مؤثرين لقصر فترة حكمهم
 


جنرال بهاء الشامى

الظالم والمظلوم رقم 13

البدايه كانت فى الكلية الحربيه فى اليوم الأول لإلتحاقه بالكليه ألتقى بزميله فى الدفعه صلاح سالم وشاءت الظروف أن يشرف الطالب عبد الحكيم عامر  الذى كان يسبقهم  بعام  على جزء من الجماعه التى يؤسسها الأومباشى طالب عز الدين ذو الفقار  وكان من بين الطلبه الذين يشرف عليهم عبد الحكيم صلاح سالم  وسعيد عبد السلام الدفراوى  وصلاح نصر  توطدت بينهم علاقات وثيقه وأصبحوا أصدقاء فى علاقه أستمرت حتى التخرج صلاح نصر  وعبد الحكيم عامر وخلى دى معاك وتعمدت أذكرها علشان حنعوزها

قبل الثوره لم يكن هناك جهاز للمخابرات العامه وكان اللى موجود البوليس السياسى ومعنى بالشأن الداخلى والمخابرات العسكريه ومعنيه بشئون الجيش وبعد الثوره قامت المخابرات العسكريه بمهمها إلى جانب مهمة المخابرات العامه لكن عبد الحكيم عامر فاتح عبد الناصر فى عمل جهاز للمخابرات العامه منفصلا عن مخابرات الجيش وقال عبدالناصر حيقولوا بنقلد الأمريكان وفيه دول كثيره عندها جهاز مخابرات واحد زى المخابرات الأيطاليه

المهم عرف عبدالحكيم عامر يقنع عبدالناصر بضرورة وجود جهاز للمخابرات العامه منفصلا عن المخابرات العسكريه وفعلا تم فصل المخابرات العامه عن المخابرات العسكريه وتولى زكريا محيى الدين رئاسة أول جهاز مخابرات عامه مصريه

سيب كل اللى فى أيدك وأنسى كل اللى قرأته عن قصص صلاح نصر وعيش معايا من أول وجديد علشان نشوف بقى قصة صلاح نصر مع المخابرات من أولها ونعرف ليه الهرى اللى شغال حواليها لأن النهايات تحددها البدايات ودى كانت أحدى الجمل الشهيره لصلاح نصر زى مقولة المغفور له عمر باشا سليمان الغلبه لمن يملك المعلومه

كان صلاح نصر يشغل منصب مدير مكتب عبدالحكيم عامر وزير الحربيه وهنا عاوزك تحط مليون خط تحت كلمة مدير مكتب عبد الحكيم عامر وطبعا مدير مكتب عبدالحكيم عامر وزير الحربيه راجل عسكرى يعنى صلاح نصر حتى هذه اللحظه راجل عسكرى وخلى دى كمان معاك ويبقى كده ليا معاك 2

فى يوم 23 أكتوبر 1956 كان عامر وصلاح نصر ومعاهم عباس رضوان قاعدين فى مكتب عبد الحكيم عامر وقال عامر للى قاعدين جهاز المخابرات العامه لايؤدى دوره كما يجب ولابد ن وجود شخص ذكى جدا وموثوق فيه وأمين على أسرار البلد  على راس هذا الجهاز الخطير وقال عامر لصلاح ورضوان واحد فيكم حيتولى رئاسة هذا الجهاز وفى نفس واحد الأتنين رفضوا فدهش عبد الحكيم عامر من الرفض وقال لهم عموما أنا أخترت وحيصدر قرار قريب جدا


محدش فيهم أهتم سواء نصر أو رضوان لكن يوم 23 أكتوبر عبدالناصر طلب صلاح نصر وطلب يقابله فى قصر الطاهره قبل العدوان الثلاثى على مصر بـ 6 أيام ومن هنا تفهم أن عبدالحكيم عامر كلم عبدالناصر على صلاح نصر وأقنعه أنه يتولى رئاسة جهاز المخابرات المصريه بدلا من زكريا محيى الدين وفعلا ذهب صلاح نصر لمقابلة عبد الناصر فى قصر الطاهره


صلاح نصر نفسه فى الجزئيه دى بيقول مكانشى فى دماغى ساعتها أن عامر كلم ناصر فى موضوع المخابرات واللى طمنى أن عبدالناصر قعد يكلمنى وقت طويل عن أحوال البلد ومايجرى فيها وبعد ساعتين فوجئت به بيقولى وركز معايا فى الكلام علشان برضوا حنحتاج الكلام ده بعدين أنا عاوز أعينك نائب لرئيس المخابرات العامه ياصلاح بدل من على صبرى


عاوز أوضح النقطه دى ضرورى علشان فيه فى الحته دى خلط وكلام كتير والمعلومات المؤكده زى الشمس والقمر أن على صبرى كان رئيس جهاز المخابرات رسميا لكن فعليا كان الرئيس هو زكريا محيى الدين اللى كان متعين فى منصب المشرف العام على المخابرات العامه وكان تعيين على صبرى علشان فقط ياخد درجة وزير لأن حتى يومنا هذا مدير المخابرات العامه على درجة وزير وعلى صبرى كان مدير لمكتب عبدالناصر ونرجع لموضوعنا وطلب عبدالناصر من صلاح نصر تولى منصب نائب رئيس الجهاز وقاله الوضع ده مؤقت لأن بعد كام يوم حعين على صبرى وزيرا للدوله وأنت تمسك مكانه لكن صلاح نصر رفض وبعد مناقشات لمدة ساعه أستطاع عبدالناصر حسم المر وقال لصلاح نصر بعصبيه زهقتنى ده تكليف من الثوره لرجل من رجال الثوره يانفضها سيره ونفضها ثوره وخلى الواقعه دى برمتها معاك

صلاح نصر بيقول فى مزكراته قلت لناصر طيب سيبنى أفكر يومين فقام عبدالناصر وقاله أن حوقع القرار دلوقتى وجاب فعلا القرار ووقعه أمام صلاح نصر وده بيؤكد اللى قلته لحضرتك أن عبدالحكيم عامر اللى أقنع عبدالناصر بتولى صلاح نصر رئاسة المخابرات وخليها برضوا معاك

كان المفروض صلاح نصر يروح تانى يوم يسلم مهامه العسكريه ويخلع الأفرول الميرى ويسلم عهدة مكتب عبدالحكيم عامر وبعدها يروح بملابس مدنيه لأستلام مهمة نائب مدير المخابرات لكن هذا لم يحدث


ماذا حدث هذا ماسنعرفه فى الحلقه القادمه

جنرال بهاء الشامى

Donnerstag, 8. Februar 2018

السودان والأسلحة الروسية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الآونة الأخيرة ظهرت عدّة أخبار ومواقع تقول بأن السودان لجأ إلى تحديث اسطوله الجوي بطائرات من طراز Su-35 و Su-30 وسوف اعلق اليوم إن شاء الله على هذا الخبر ببعض النقاط التوقعية البحتة التي يمكن أن نقيس من خلالها مدى صحة هذا الخبر

أولاً الوضع الإقتصادي:-
من المعروف أن وضع السودان الإقتصادي الحالي لا يساعد إطلاقاً على شراء طائرة تصل قيمة الواحدة منها لـ65 مليون دولار أمريكي , فالشعب يعاني من زيادة في الأسعار ومشاكل أخرى والميزانية شبه مدَمَّرة ومع ذلك يلجأ البشير لشراء طائرات باهظة الثمن , ولو إفترضنا أن هذه الأخبار صحيحة فيستحيل أن يزيد عدد الطائرات عن 10 طائرات فدولة مثل الجزائر تعاقدت على 20 طائرة منها ومصر تعاقدت على 29 مما يعني أن الدول صاحبة الوضع الإقتصادي الأفضل من السودان تعاقدت على أعداد رمزية فما بالك بالسودان هذا غير أن الصفقة تشمل الـSu-30 مما يعني ضربة موجعة للإقتصاد السوداني

ثانياً الوضع السياسي:-
إن الوضع السياسي الحالي يفرض على حكومة البشير أن تتقرب أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية وليس العكس فزيارة البشير لموسكو قد تسفر عن غضب وسخط من أمريكا فهناك العديد من الإجراءات الإقتصادية بين البلدين (السودان و أمريكا) لم يتم إتمامها بعد وهناك عقود لشركات أمريكية لم يتم توقيعها بعد إذاً الوضع لا يحتمل إطلاقاً أي تقرب لروسيا في الوقت الحالي

المؤكد بنسبة 100% أن البشير قد ناقش ملف الطاقة النووية و ملف التسليح ليس مستبعداً فالسودان يعتمد على روسيا في التسليح منذ إستقلاله ولكن هذه المرة أعتقد بأن صفقة كهذه ستسبب إجهاداً كبيراً للميزانية العسكرية فميزانية السودان الدفاعية حوالي مليارين و 470 مليون دولار وصفقة كهذه ستتطلب على الأقل 2 مليار دولار مما يعني أن السودان سيدفع في هذه الصفقة فقط ما يعادل ميزانيته الدفاعية في سنة كاملة , وإنه لمن الغريب أن تتجه الحكومة السودانية بعد رفع الحظر إلى التسليح بدلاً من محاولة إنعاش الإقتصاد وإقامة المشاريع التنموية التي تخدم الشعب وليس شراء طائرات لا فائدة منها في الوقت الحالي فالترسانة الجوية السودانية بها طائرات جيدة وممتازة لتأدية المهام الحالية لذا أنا أرى بأن هذه الصفقة لو كانت صحيحة ستكون صفقة عبثية بحتة.