Mittwoch, 9. Mai 2018
الظالم والمظلوم رقم 15
لماذا سمي السيسي عرص ؟
سالت نفسي
كثيرا لماذا اطلقوا علي السيسي هذا الاسم ،،العرص،،لكنني كلما يتقدم بي العمر وتتقدم معه اعوام بقائه في السلطة اعرف ان هذا الاسم يليق به وما بلغ بي من الهول والفاجعه خبر عادي مر علي اغلب الناس وصار شيئا معتادا. وهو وفاة احد المسجونين اثر صعقة كهربائية علي حد وصفهم كان يشغل التكييف عندها صعق !!!!
لا يوجد تحقيق ..او ان وجد ماذا سيفيد ؟
يذكرني هذا الخبر بفيلم هاني رمزي الكوميدي نمس بوند عندما اتي لاستجواب متهم لم يقطع تذكرة في الاتوبيس فقطع يده وقتله ثم نادي علي العسكري ..ياعسكري لو حد سالك قله انه فجاة اثناء التحقيق معاه عض ايده قطعها وقام ماسك المسدس وقتل نفسه ورمي نفسه من الشباك…دا لو حد سالك يعني؟
مشهد كوميدي اصبح حقيقة فعلية في مصر فبكل عنجهية وتكبر يعتبر القضاة انفسهم مواطنون من الدرجة الاولي ويستحقرون ان يكون ابن زبال واحدا منهم قمة العنصرية في بلد ما عرفت العنصرية الا علي يد العرص واتباعه وسابقيهم.
ان مصطلح عرص في العامية المصرية مصطلح بذئ واستحي ان اقول معناه الفعلي لكن اذا اردنا ان نقترب فلنقل انه دخل. معترك السياسة لان هذا اللقب وجد من يستحقه فعلا فالقاتل معروف انه يستحي من جريمته الا ان هناك شخصا اسمه السيسي يقتل ويفتخر ثم يفسد حياتنا الديمقراطية ويعطي امتيازات لفئة من المجتمع ليعاونوه ثم يفتخر المشكلة الان في مصر لا في الفساد بل انهافي الذين يفسدون ثم يفتخرون بفسادهم هم في هذا يشبهون العاهرة التي تتاجر بعرضها لتربية ابنائها ثم تفتخر امام ابنائها انها عرقت وعملت من اجلهم انه فعلا يشبهها عندما يصدر الجيش اول مدرعه مصرية 100%ثم يصوره التلفاز وهو بجانبها ومكتوب علي الدركسيون jeepانه ليس فقط يكذب بل انه يستخف بعقول المصريين …هناك مشروع المليون وحدة سكنية الذي قيل بانه خلال سنة او سنتان سينتهي مرت سنة كاملة ونفاجئ بمحلب يسلم ١٥٠٠وحدة سكنية خلال عام وهذا ان دل فانما يدل علي ان عدد الوحدات المتبقية هي998500قمة العهر السياسي بل انني اكتشفت ان كلمة عرص هي اللائقة تماما علي هذا الرئيس وتلك الحكومة لكن كل ما اخشاه ان يذكر التاريخ ان هذا العصر عصر تعريص
عصر يمتحن فيه اسلام عطعيطو صباحا ويقتل ليلا في تبادل اطلاق نار
عصر يحدثنا فيه كلب اسمه تامر امين وبكل استخفاف بنا وبوطنيتنا قائلا الي مش عاجبه الكهربا والميه والوضع السياسي يغور يسافر اي حته
عصر نقتل فيه بكل سهولة ولا يحاسب قاتلنا وشهداء يناير وغيرهم يشهدون
عصر ظللنا فيه ثلاث سنوات دون برلمان لياتي علينا احد السفهاء الملقب بابراهيم عيسي يقول لنا مش مهم الرئيس السيسي امين وكل تشريعاته لصالح الدولة ويحدثنا السفيه بان البرلمان غير هام، عندما تعيش في جمهورية الكفته يجب عليك ان تصدق اختراعها وتفتح قناتها وتردد شعاراتها وتنادي بقتل معارضيها .
انه رئيس اعتاد ان يفعل الجريمة ثم يفتخر بها لانها من مصلحة الوطن فحين اعلن حرب الارهاب ازداد الارهاب وحين اعلن خارطة الطريق قتل اعدادا من الطلاب لم تقتلهم اسرائيل فهنيئا لك ياعرص ببلادنا وليسطر التاريخ نكبتنا …
عاشت مصر وستعيش رغم الظالمين
Dienstag, 8. Mai 2018
الظالم والمظلوم رقم 14
صحافة: ترويج أكذوبة “سينا رجعت كاملة”.. أين أم الرشراش؟
ساسة فرنسيون يطالبون بحذف آيات من القرآن!
في خطوة تعكس حجم الخطورة على مستقبل مصر مع الجنرال عبد الفتاح السيسي، عرض قائد الانقلاب على إحدى الشركات الأجنبية العابرة للقارات الاستثمار في قطاع الكهرباء، الأمر الذي يمثل خطورة شديدة على تحكم قوى وشركات أجنبية في قطاعات حيوية مثل المياه والكهرباء والصحة والتعليم وغيرها، فضلا عن الطاقة وهيمنة الشركات الأجنبية على اقتصاد البلاد بصورة مخيفة. ونبهت صحف إلى حالة القلق التي تسود أوساط العمال، جراء إقدام حكومة العسكر على طرح أكثر من “20” شركة ناجحة في البورصة. الأكثر دهشة أن الصحف تروج لأكذوبة “سيناء رجعت كاملة لينا”، مدعية أن الجيش لم يفرط في ذرة من تراب مصر، رغم أن المؤسسة العسكرية باركت تنازل الجنرال السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير، كما لا تزال قرية “أم الرشراش” المصرية محتلة من جانب الصهاينة دون ذرة خجل من جانب كبار الجنرالات الذين لا يجيدون سوى الصفقات والبيزنس على حساب الوطن والشعب. وأبدى بعض الساسة الفرنسيين بجاحةً منقطة النظير، مطالبين بحذف آيات من القرآن بحجة معاداة السامية، في الوقت الذي تدعم فيه أبو ظبي تحركات مشبوهة في باريس ضد ما تسميه “الإرهاب الإسلامي”!.
- الجنرال يعرض على شركات أجنبية الاستثمار في قطاع الكهرباء
- ترويج أكذوبة “سينا رجعت كاملة”.. أين أم الرشراش؟ - فرنسا تدعو لحذف آيات من القرآن بحجة معاداة السامية!
- مقترحات بتعديل مادة إسقاط العضوية لإنشاء حزب السيسي - معركة تمرير “التجارب السريرية” تشتعل وسط ترقب مافيا الدواء - من كوارث سد النهضة.. الحكومة تلجأ لتسعير المياه - «إسرائيل» تهدد بتدمير الدفاع الجوى الروسى فى سوريا
- فتحي سرور: لم أترافع عن أعضاء في الإخوان
“الوطن”: “سرور” لـ”الوطن”: لم أترافع عن أعضاء فى جماعة إرهابية.. والدفاع حق لكل إنسان.. رئيس مجلس الشعب الأسبق: “المحامى نجدة ومن انتقدنى قد يحتاجنى يومًا”.
“اليوم السابع”: ضربة جديدة لـ”إخوان” تونس.. الأمن يحتجز مرشحة حركة النهضة فى الانتخابات البلدية بتهمة الإرهاب.
“الأهرام”: (ص16): 10 يوليو الحكم فى الطعن على إدراج 119 متهما بقوائم الإرهاب…. وإلغاء قرار إدراج 16 آخرين.
“الأخبار”: (ص8): … تأجيل محاكمة بديع و738 متهما بفض اعتصام رابعة لـ28 إبريل. “الشروق”: إلغاء إدراج 170 متهمًا على قائمة الإرهاب.. و10 يوليو الحكم فى طعون 296 آخرين.
الجنرال يعرض على شركات أجنبية الاستثمار في قطاع الكهرباء مانشيت “الأهرام”: الرئيس: تطوير منظومة الكهرباء لإنجاز التنمية الشاملة.. (ص3): الرئيس: اهتمامنا بتغيير المناخ لارتباطه بعملية التنمية.. المفوض الأوروبى: مصر أصبحت سوقًا جاذبة للاستثمار فى مجالى الغاز والبترول.
مانشيت “الوطن”: الرئيس يحرك ملف الطاقة بدعوة شركة عالمية للشراكة.. “السيسى” لرئيس “ABB”: نتطلع لإسهامكم فى شبكات الكهرباء.. ويهنئ “صلاح”: فخور به.. و”الملا”: مستمرون فى إصلاح الدعم ونمتلك مفاتيح مستقبل الغاز. مانشيت “اليوم السابع”: السيسى يؤكد تقدير مصر للتعاون مع الاتحاد الأوروبى.. الرئيس يستقبل مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبى ويستعرض تطور قطاع الكهرباء فى مصر.. و”أرياس”: مصر أصبحت محورًا مهمًا للغاز فى المنطقة.
يثير قلق العمال مانشيت “الشروق”: مصر تعتزم استثمار 50 مليار دولار فى إفريقيا.. وزير الرى: علينا أن نكون متفائلين بشأن أزمة المياه والتصحر.. والربط الملاحى بين دول حوض النيل سيحل مشاكل كبيرة.
“الوطن”: طرح الشركات الحكومية فى البورصة يثير قلق العمال.. وخبراء اقتصاد: محاولة لسد العجز فى الموازنة والسيطرة على “الدين العام”.. مستشار سابق للحكومة: خصخصة التسعينات” كانت “عيب وحرام” لأننا بعنا ما لا نملك بأقل الأسعار.
مانشيت “اليوم السابع”: عمرو الجارحى وزير المالية فى حوار خاص لـ”اليوم السابع” من واشنطن: زيادة جديدة فى الأجور والمعاشات يوليو المقبل.. إصدار 7 مليارات دولار سندات دولية بداية 2019.. ونستهدف 7% معدل نمو فى 2020.. الرئيس السيسى يمتلك رؤية لوضع مصر فى المكانة اللائقة دوليًا.. والعالم يقدرنا أكثر من تقديرنا لأنفسنا.. 2 مليار دولار تصل من صندوق النقد فى يونيو.. واستثمارات الأجانب بالأوراق المالية تسجل 23 مليار دولار.
“المصري اليوم”: عروض “عمرة رمضان”: أقل سعر 18 ألف جنيه.. شركات السياحة: 25% زيادة بسبب البصمة وتذاكر الطيران. “الشروق”: البنك الدولى: 20 مليار دولار تحويلات المصريين فى الخارج خلال 2017.
***ترويج أكذوبة “سينا رجعت كاملة”.. أين أم الرشراش؟
مانشيت “الأخبار”: فى ذكرى تحرير سيناء.. الرئيس يضع إكليلا من الزهور على قبر الجندى المجهول. مانشيت “المصري اليوم”: “المصري اليوم” ترصد ملاحم العبور فى “عيد التحرير”.. ما تيسر من سيرة أبطال تحرير سيناء.. وأسرار حائط الصواريخ.. “السيسى” يضع إكليل الزهور على قبر “الجندى المجهول” فى ذكرى “التحرير”. “الأخبار”: المؤرخ جمال شقرة: سيناء مستهدفة عبر العصور والجيش لم يفرط فى ذرة رمل.
**فرنسا تدعو لحذف آيات من القرآن بحجة معاداة السامية!
مانشيت “المصري اليوم”: دعوة فرنسية عنصرية بغيضة لحذف “آيات” من القرآن.. 250 شخصية بينهم “ساركوزى” يوقعون الوثيقة.. و”الإفتاء” المصرية تحذر من “الإسلاموفوبيا”. “الوطن”: 300 شخصية فرنسية تطالب بـ”إبطال آيات قرآنية” بحجة “معاداة السامية”.. الأزهر: أمريكا ودول أوروبية تنشر العنف باسم الحضارة. مانشيت “البوابة”: فرنسا توحد العالم ضد تمويل “الإرهاب”.. غدًا.. ندوة مكافحة الإرهاب بباريس بحضور ماكرون وعبدالرحيم على.


مجلة بريطانية تكشف أسرارًا جديدة حول سرقة الآثار وتهريبها للخارج
برلمان عبد العال يمهد للاستغناء عن الموظفين بالجهاز الإداري للدولة
مجلة بريطانية تكشف أسرارًا جديدة حول
سرقة الآثار وتهريبها للخارج

وقالت المجلة في تقريرها، إن اللصوص يبيعون ما يعثرون عليه من كنوز أثرية لهواة جمع التحف من الأجانب في لندن والإمارات.
وأضافت المجلة أن حوالي 200 قطعة أثرية فرعونية أُخرجت من البلاد بطريقة غير شرعية، كما حققت المجلة في واقعة تسلل 6 مصريين و3 سائحين ألمان إلى داخل الهرم الأكبر وسرقة قطع أثرية من داخله. ورصدت المجلة موقعا إسرائيليًا متخصصًا في التسويق الإلكتروني (baidum) يبيع آثارًا مصرية أصلية بأسعار متفاوتة دون تحديد وسيلة الحصول عليها.
لماذا تمتلئ خطب الجنرال بالفوبيا والخوف والتهديدات؟

حديث الجنرال أمس حمل رسالة عتاب غير مفهومة بقوله «نأكل بعض ونموت بعض ونكسر بعض»، فالعبارة بهذا الشكل تحمل اتهامات للجميع بما فيه الجنرال نفسه ومؤسسته التي سفكت دماء الآلاف من الأبرياء وتسبب أيضا بقتل الآلاف من أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية في معركة تكريس حكمه الاستبدادي، بعد أن مزق النسيج المجتمي وقاد انقلابا دمويا ؛ ستبقى تداعياته الكارثية على مصر لعقود طويلة.
فالنتائج السلبية لانقلاب السيسي على المسار الديمقراطي أكثر كارثية على الأمة من النتائج المؤلمة التي أفضت إليها هزيمة 5 يونيو 1967م؛ فهزيمة يونيو ترتب عليها احتلال الصهاينة للقدس وسيناء والجولان، وضعف الأمة العربية لكنها بقيت تمتلك مشاعر المواجهة وعدم الاستسلام؛ أما انقلاب السيسي إذا تواصل فإنه سوف يفضي إلى هيمنة وسطوة النفوذ الصهيوني على كل مفاصل الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، واستسلام النظم للمشروع الصيهيو أمريكي وإكراه الشعوب على هذه الهزيمة المرة والتنكيل بكل مواقع المقاومة وروح التحدي بدعم سعودي إماراتي سخي لا يستهدف سوى تكريس نظم الحكم السلطوية في الخليج على حساب الأمة شعبا وأرضا وعقيدة وحضارة.
السيسي قال في رسالة حادة للمصريين: “إزاي تاكلوا وتكسروا وتموتوا بعضكم؟”، ونسي أنه هو السبب في هذا الانقسام داخل الشعب هو ونظامه وجنرالاته وشرطته وقضائه أصحاب نظرية “احنا شعب وانتوا شعب”.. فهو الذي قتل المتظاهرين ويأمر بالتصفية الجسدية بلا محاكمات، واعلامه حرض علي قتل المصريين المعارضين ويعطي تعليمات بالتليفون لقضاه مرتشين للحكم بإعدام المعارضين.
- الجنرال هو الذي يرفع رواتب الوزراء ويرفض أحكام قضائية بزيادة المعاشات ويفرض الضرائب على الشعب، وينفق أموال الشعب على مشاريع الأثرياء وينهب أراضي الفقراء في ماسبيرو والوراق، وغيرها.
- الجنرال كذلك، قال إن التحدي الذي يواجه المصريين داخليا (وهو الحفاظ على تماسك الدولة) وليس خارجيا، ولم يقل ما هو هذا التحدي الداخلي، بينما العقبة الرئيسيّة الآن أمام تماسك الدولة المصرية هي حكم الفرد الديكتاتور، الذي أهدر تماسك أهم ركائز الدولة؛ وأهدر القانون واستقلال لقضاء، بل والدستور الذي وضعه لنفسه، وأشعل الصراعات داخل وبين الأجهزة الأمنية لصالح حكم الفرد، وقضي علي هامش حرية الاعلام والمجتمع المدني، وألغي عمليا الانتخابات.
ثم لماذا يتحدث الجنرال والحضور يجلسون خلفه لا أمامه؟، ولماذا لا يقف وهو يوجه حديثه للشعب ويخاطبه إلا إذ كان لا يقيم اعتبارا له ويعتبر ان خطبه موجهه للجيش والمنافقين حوله فقط؟ .
السيسي يقول إن التحدي الذي يواجه مصر “داخلي” لا “خارجي”، فهل يعترف بذلك أن إسطوانة التدخل الخارجي في شئون مصر والتأمر على مصر التي يروجها إعلام المخابرات وبطانته هي أكذوبة كبري؟، ولماذا صفق له من حوله حين قال من قبل انه تحدي خارجي وصفقوا له حين قال أنه تحدي داخلي؟!
التمهيد لصفقة القرن
قائد الانقلاب يروج دائما لأن “السلام مع (اسرائيل) في وجدان المصريين”، وهو ما سبق أن قاله خلال حملته الانتخابية الاولى عام 2014 حين قال إن “معاهدة السلام استقرت في وجدان المصريين”، ليرسخ في عقيدة قادة الجيش أن تل ابيب “صديق” ويبرر تامره معها ويحول وظيفة الجيش للدفاع عن النظام وقمع الشعب والعمل ببيزنس الجيش.
فهل يمهد الجنرال لتنازلات مؤلمة في سيناء في إطار صفقة القرن المشبوهة تحت لافتة “السلام المزعوم”؟!
فالحقيقة التي يحاول السيسي ليَّ عنقها هي أن الوعي والوجدان الثابت والمستقر لدى الشعب المصري هو انه يكره (اسرائيل) ويعاديها ويرفض السلام والتطبيع معها، ويعشق فلسطين ويفخر بشعبها ويمجد مقاومتها التي لم تتوقف منذ قرن من الزمان، ويترحم على شهدائها، ويشفق على الشعب الفلسطيني لأنه يقف وحيدا، بعد ان تخلت عنه الانظمة العربية السلطوية، في مواجهة ماكينة القتل الصهيونية المدعومة بترسانة السلاح الأمريكي ويشعر بالذنب لأنه يقف عاجزا عن دعم ونصرة فلسطين، ويتمنى ان يشارك بجيشه في تحرير القدس وفلسطين لكن الحكام الظالمين يقفون عقبة كؤودا أمام تطلعات الشعب نحو التحرر والاستقلال.
فإشادة الجنرال بالرئيس الأسبق أنور السادات ربما تمهد كذلك لمفاجأة سيقوم بإنجازها مع الكيان الصهيوني على غرار معاهدة السادات للسلام مع الصهاينة وزيارته للقدس وفي حالة السيسي ربما تكون المفاجأة هي إنجاز صفقة القرن أو غيرها من الكوارث.



